امر مدير نيابة العاصمة رجيب الرجيب امس باستمرار حجز 10 متظاهرين سوريين متهمين باقتحام مبنى سفارة بلادهم في الكويت
الى اليوم لعرضهم عليها مجددا.
الى اليوم لعرضهم عليها مجددا.
ووجهت النيابة للمتهمين تهم امن دولة عدة منها: تجمهر من غير ترخيص واتلاف مكان عام ودخول مسكن بقصد ارتكاب جريمة والاخلال بأمن البلاد عن طريق التجمهر.
وحضر جلسة التحقيق دفاع احد المتهمين المحامي عبدالمحسن القطان وطالب بأخلاء سبيل موكله بأي ضمان تراه النيابة، مؤكدا ان المحجوزين كبش فداء لما حصل باقتحام السفارة، وان التجمهر كان من مئات الاشخاص وتم القبض على 50 من قبل جهاز امن الدولة وتم اخلاء سبيلهم دون احالتهم الى النيابة.
واضاف ان موكله انكر التهم المسندة اليه واكد عدم وجود اتفاق بينه وبين المتجمهرين او تم تحريضه على التجمهر وكان وجوده مجرد صدفه لمشاهدته احد اقربائه عبر التلفزيون شهيدا بسورية، بعد مشاهدته المجزرة التي ارتكبت ليلا. موضحا توجهه الى السفارة للاعتصام السلمي لتوصيل رسالة الى الحكومة السورية. واكد: ان المتظاهرين تعرضوا لإطلاق نار من قبل الامن السوري، موضحا انه تم تحويل احد المقبوض عليهم الى الطب الشرعي لبيان الاصابات التي تعرض لها نتيجة اصابته بطلقات نارية صدرت من السفارة السورية.
واشاد القطان بالجهود المبذولة والمعاملة الراقية للنيابة العامة ولجهاز امن الدولة مع المحتجزين وذلك تحقيقا للعدالة والامن.
المصدر :
http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?Id=172700
